تشييع جثماني شهيدين من مرتبات الاستخبارات العسكرية الفلسطينية | 10-06-2021

شيع الفلسطينيون في بلدة صانور في مدينة جنين جثمان الشهيد تيسير العيسة الى مثواه الاخير

royanews.tv/
RoyaNews
RoyaNews

تابعوا رؤيا HD على النايل سات , تردد : 11957 أفقي
تابعوا رؤيا SD على النايل سات , تردد : 12398 عمودي


If you believe your copyright-protected work was posted on our AR-too channel without your authorization you may submit a copyright infringement notification at AR-too@roya.tv.
Please be sure to consider whether fair use fair dealing or a similar exception to copyright applies before you submit.

إذا كان لديك اعتقاد أن العمل المنشور في هذا الفيديو من أعمالك المحمية بحقوق التأليف والنشر وبدون إذن منك، يمكنك تقديم إشعار التعدي على حق المؤلف من خلال إرسال بريد الكتروني على العنوان التالي :
AR-too@roya.tv
ويرجى النظر في ما إذا كان استخدامنا للعمل المحمي بحقوق التأليف والنشر استخداما عادلا غير مخالفا لحقوق التأليف والنشر قبل تقديم الإشعار.

تحميل فيديوهات

عدد المشاهدات
789

تعليقات

  • نحن العرب وانا واحد َمنهم نثق بكل من هب ودب وبسرعة الضوء، مما يودي الي عواقب وخيمة لنا و لتاريخنا ولمستقبل أجيالنا. لقد منح ياسر عرفات رحمه الله ثقته لجسوسة صهيونية أوهمته أنها وهبت حياتها لعلاج القادة الفلسطينين كممرضة فقتلت عددا كبيرا منهم ولم يكتشف امرها الا بعد مدة حتي مات من مات!!! ° َكمافعل الشي نفسه جمال عبد الناصر واحاط نفسه بخغافيش الظلام حتى تآمروا عليه و على شعبه و جيشه البطل وتم تحييد اكبر فوة عربية عن الصراع التار يخي و الجوهري لأجيال المستقبل برَمتهم. كما نال معظم الجواسيس الصهيونية في عهد الساداة العفو ( أمثال اسرة الجاسوسة انشراح َههما ان قتل البطل عبد المنعم رياض كان بسبب خيانتها) بلا تردد وكأن الخيانة أصبحت في عهده ، مسألة لا يعاقب عليها دعاة السلام الوهمي و لا تؤلم أيتام وأرامل الشهداء الأبطال!!!! الأكيد و الجوهري ان انتصار غزة هو ثمرة تضحيات جسيمة من طرف أبطال هذه الأمة و ما مجزرة صبرا وشتيلا و شهداء قانة في لبنان وبكاء احرار مصر يوم ذهب الساداة لزيارة الكيان الغاصب وتضحيات سيد الَقاومة بابنه البكر في سبيل الله والأمة و القدس و آلاف التضحيات بالغالي والنفيس (عماد مغنية و سمير القنطار و شهيد القدس، الحاج قاسم سليماني و المهدي المهندس والاف شهداد من فلسطين و إيران وسوريا والعراق واليمن و مصر والمغرب العربي وأحرار العالم كله (شهدائنا المغاربة يرقدون ََمنذ 1973 بجانب إخوانهم الشهدأء السوريين الي يومنا هذا في مقبرة الاذيقية بسوريا الشقيقة). الانتصار مزلزل و التضحيات كانت هائلة كذلك ولا يعلمها إلا الله سبحانه. و لهذا، الحرص ثم الحرص ايها الأبطال الكرام و الصفوة الطاهرة على عدم الاختراق حتى نتجنب التعثر و يستمر الكفاح حتى التحرير الرباني الموعود ان شاد الله. . اذا كان وعي الشعوب العربية، المسلمة َمنها و المسيحية جارفا وصادقا بفعل هذا الانتصار المبين فحكامنا تنظر اليه كتهديد جدي وخطير لكراسيها و تكديس ثرواتنها و نمط عيشها التافه المنحط. فالحذر و مليون المرة الحذر ايها الأبطال المقاومون في غزة وفي أي بقعة من اوطاننا من الاختراق الرهيب و المدمر لنا و لاجيالنا. الذئاب تحوم ليل نها.ر للانقضاض على رصيدنا النضالي و أبطال َمفعول انتصارنا وانتصار أمتنا وانتصار البشرية كلها، على هذه الهمجية المقيتة و هذا التوحش الدموي و حضارة التلذذ بثوابت الأطفال ودموع الارامل وانين المسنين. محمد موبدي،مغرب الشرفاء

    mohammed moubdimohammed moubdi9 أيام قبل